الليثي، ولم يكن مسلما [1] ، فدخل الغار الذي بثور وهو جبل [2] بأسفل مكة، وأقام فيه ثلاثا، ومعه [3] أبو بكر، ثم ارتحل بعد الثلاث، فدخل المدينة يوم الاثنين [4] لاثنتي عشرة [5] ليلة مضت من شهر ربيع الأول حين اشتد الضحى [6] ، وكادت الشمس تعتدل [7] ، وهو ابن [8] ثلاث وخمسين سنة بعد مبعثه بثلاث عشرة [9] سنة، ونزل في حال موافاته المدينة بقباء [10]
(1) ذكره الذهبي في كتاب: تجريد أسماء الصحابة 2/ 34. وقال ابن حجر: لم أر من ذكره في الصحابة إلا الذهبي. الإصابة 4/ 33.
(2) ابن عبد البر: الدّرر ص 49، ويسمّى (أطحل) ويضاف إليه ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة، فيقال: ثور أطحل. ياقوت: معجم البلدان 1/ 215، 2/ 87، وانظر:
الجوهري: الصحاح 2/ 606 (ثور) .
(3) طمس في: ج.
(4) البخاري: الصحيح، كتاب بدء الخلق، باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة 2/ 333.
(5) في الأصل: الاثني عشر، وفي ب: لاثني عشرة، والتصويب من: أ، ج.
(6) في ب: الضحاء.
(7) في أ: تعدل. ابن هشام: السيرة النبوية 2/ 492، ابن عبد البر: الدرر ص 54.
(8) في ب: من.
(9) في ب: بثلاث عشر سنة.
(10) قباء: بالضم: وأصله اسم بئر عرفت القرية بها، وهي على ميلين من المدينة، تقع على يسار القاصد إلى مكة، وبها مساكن بني عمرو بن عوف من الأنصار، وهو اليوم متصل بالمدينة ويعدّ من أحيائها. ياقوت: معجم البلدان 4/ 301، 302، وشراب: المعالم الأثيرة ص 222.