فأنا أطبخ لهم، فلم يزل حتى شبعوا، وترك عندها [1] فضل ذلك [2] ، وقام وقمت معه، وجعلت [3] تقول: جزاك الله خيرا، كنت أولى بهذا الأمر من أمير المؤمنين! ويقول [4] لها [5] : قولي خيرا، إذا جئت أمير المؤمنين وجدتني هنالك إن شاء الله [تعالى] [6] . ثم تنحى ناحية عنها. ثم استقبلها. ثم ربض [7] مربضا. ثم قلت [8] : لك شأن غير هذا. فلا يكلّمني حتى رأيت الصبية يصطرعون [9] ثم ناموا فهدؤوا [10] ، فقال: يا أسلم، إن الجوع [قد] [11] أسهرهم وأبكاهم، فأحببت ألا أنصرف حتى أرى ما رأيت [12] .
(1) في أ: عندهم.
(2) (ذلك) سقط من: ب.
(3) في أ، ج: فجعلت، وسقطت من: ب.
(4) في أ، ب، ج: فبقول.
(5) (لها) سقطت من: أ، ب، ج.
(6) الزيادة من: ب.
(7) في أ، ب، ج: فربض.
(8) في أ، ب، ج: فقلت.
(9) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: يتضرعون. يصطرعون: يتطارحون على الأرض. الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 951 (صرع) بتصرّف.
(10) في أ، ب: وهدءوا.
(11) الزيادة من: ج.
(12) هذا الأثر أخرجه أحمد: فضائل الصحابة 1/ 292290، والطبري: تاريخ 4/ 206205، والخطابي: غريب الحديث 2/ 5352، مختصرا، كلهم من طريق مصعب بن عبد الله الزبيري، ضعفه ابن معين. انظر الذهبي: ميزان الاعتدال