فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 661

[عمر] [1] : من هو؟ فذكر له الرجل، فقال: قوموا بنا إليه، فإنّا [2] إن وجهنا إليه يظن أنّا تجسّسنا أمره، قال: فقام عمر مع جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتوا الرجل، وهو في المسجد [3] ، فلما نظر إلى عمر، قام [4] فاستقبله، وقال: يا أمير المؤمنين ما حاجتك؟ إن كانت الحاجة لنا فنحن [5] أحق بذلك، وإن كانت الحاجة لك، عظّمنا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمير المؤمنين، فقال عمر: ويحك [6] بلغني عنك أمر ساءني، قال: وما

ص 521، الزحيلي: الفقه الإسلامي 3/ 573.

وهذا الغناء هو الذي رخص فيه عمر رضي الله عنه وهو إنشاد أشعار العرب عن طريق الحداء ونحوه مما لا محذور فيه، ويدل على ذلك أن عمر كان يأمر بالحداء. ابن الأثير:

النهاية 3/ 392، وكان معجبا بشعر ضرار بن الخطاب بن مرداس، فارس قريش وشاعرهم، وكان يحب أن يغني به المغني. البيهقي: السنن 10/ 224، وانظر ابن رجب: نزهة الإسماع ص 70، 71، وكان رضي الله عنه لا يفضل على شعر ضرار إلا أن يغني الإنسان بشعر نظمه هو، لأنه يكون فيه أصدق عاطفة وأسمى إحساسا. قلعة جي:

موسوعة فقه عمر ص 521.

(1) الزيادة من: أ، ج.

(2) في ب: فإن.

(3) لا بأس بالتغني بالشعر المباح في المسجد، فقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعلون ذلك في مسجده صلى الله عليه وسلم. انظر ابن رجب: نزهة الأسماع ص 7371.

(4) (قام) تكررت في: أ.

(5) في أ، ب، ج: فكنّا.

(6) في ب: ويلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت