هو يا أمير المؤمنين؟ فإنّي أعنك [1] من نفسي، قال له عمر [2] : بلغني عنك أنّك إذا صليت تغنّيت. قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال [له] [3] عمر:
أتلحن في عبادتك؟ قال: لا يا أمير المؤمنين، ولكنّها عظة أعظ بها نفسي، قال [له] [4] عمر: قلها، فإن كانت كلاما حسنا قلتها بعد، وإن كانت قبيحا نهيتك عنها [5] ، فقال: يا أمير المؤمنين [6] أكره أن تلزمني [7]
بشاعر [8] ، قال عمر: قلها، فقال:
وفؤآدي [9] كلّما عاتبته ... عاد في الهجران يبغي تعبي [10] / [17/ أ]
لا أراه الدهر إلا لاهيا ... في تماديه فقد برح بي
ياقرين السوء ما هذا الصّبا [11] ... تقطع [12] الدّهر كذا باللّعب [13]
(1) في ج: أعينك.
(2) هذه الفقرة سقطت من: ب.
(3) الزيادة من: أ، ب، ج.
(4) الزيادة من: أ، ب، ج.
(5) في الأصل وأ، ب: عنه، وما أثبته من: ج. ويؤيده ما عند ابن عساكر: تاريخ دمشق (مخطوط) 13/ 113.
(6) (يا أمير المؤمنين) سقطت من: ب.
(7) في ب: تلقا مني.
(8) في ج: شاعرا.
(9) في ب: فؤادي.
(10) في ب: تعب.
(11) في الأصل وأ: الصبى.
(12) في ب، ج: يقطع.
(13) في ب: كذاب لعب، وفي ج: اللعبي.