فهرس الكتاب
لا يخرج إلى الصلاة، وكان يأمر عمر يصلّي بالنّاس، وكان الناس يعودونه، وهو يومئذ في داره التي [قطع] [1] له رسول الله صلى الله عليه وسلم [2] . فلماّ اشتد مرضه دعا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لهم: انظروا كم أنفقت [3] من مال الله تعالى منذ ولّيت. فوجدوه قد أنفق ثمانية آلاف درهم، فقال:
اقضوها عليّ، فقضوها عنه [4] .
كانت خلافته سنتين وأربعة أشهر إلا عشر ليال [5] ، وتوفي رحمه الله تعالى [6] ورضي عنه ليلة الثلاثاء لثمان بقين من جمادى [الآخرة] [7] سنة ثلاث عشرة، وهو ابن ثلاث وستين سنة [8] . وأوصى أن تغسله زوجته [9] ، وهي [10] أسماء بنت عميس [11] ، فإن ضعفت فتستعين [12] بولده عبد
(1) بياض في الأصل، وهي من: أ، ب، ج.
(2) ابن سعد: الطبقات 3/ 202، والطبري: تاريخ 3/ 419.
(3) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: أنفقتم.
(4) لم أقف على هذا الأثر عند غير المؤلف.
(5) أخرجه أبو نعيم: معرفة الصحابة 1/ 172بإسناد إلى أبي معشر. قال خليفة: تاريخ ص 122: كانت ولايته سنتين وثلاثة أشهر وعشرين يوما.
(6) (تعالى) ليست في: أ، ب، ج.
(7) التصويب من: أ، وفي الأصل، وب، ج: جمادى الأولى، وقيل: جمادى الآخرة.
انظر ابن سعد: الطبقات 3/ 202، وخليفة: تاريخ ص 121.
(8) أخرجه الترمذي: السنن مع شرحه التحفة 10/ 136، والطبراني: المعجم الكبير 1/ 11، وابن سعد: الطبقات 3/ 202.
(9) في أ، ب، ج: امرأته.
(10) الضمير ليس في: أ، ب، ج.
(11) أسماء بنت عميس الخثعمية رضي الله عنها، وقد سبقت ترجمتها ص 245.
(12) في أ، ب، ج: استعانت.