[19/ أ] [تلك] [1] الأهوية: [الواقوصة] [2] ، إلى اليوم، لأنّهم وقعوا فيها.
وانتهى خبر الهزيمة إلى قيصر ملك الروم وهو بأنطاكية [3] ، فبينما هو كذلك إذ جاء رجل عظيم من عظماء الروم، فقال له الملك: من وراءك؟
قال: الشّرّ، هزمنا، قال: فما [4] فعل أميركم ماهان [5] قال: قتل. قال: فما فعل الدّرنجان [6] ؟ قال: قتل وكان من عظمائهم ونساكهم قال:
ففلان، وفلان، [وفلان] [7] ، فسمّى له عددا من أمرائه وبطارقته [8] ، وفرسان الروم، قال: قتلوا كلهم، فقال له: وكأنّك أنت والله أخبث
(1) الزيادة من: أ، ج، وفي ب: ذلك.
(2) في الأصل: الوقعة، وفي أ، ب، ج: الواقعة. والصواب هو المثبت من فتوح الشام ص 231.
وسميت بذلك لأنهم وقصوا فيها، وما فطنوا لتساقطهم فيها حتى انكشف الضباب، فأخذوا في وجه آخر. ابن عساكر: تهذيب تأريخ دمشق 1/ 170.
والواقوصة: واد بالشام في أرض حوران على نهر اليرموك. ياقوت: معجم البلدان 5/ 354.
(3) أنطاكية: بتخفيف الياء، مدينة بالثغور الشامية، جنوب تركيا. البكري: معجم ما استعجم 1/ 200، ومحمد شراب: المعالم الأثيرة ص 33.
(4) في الأصل: ما، وما أثبته من: أ، ب، ج.
(5) هكذا في الأصل وأ، ب، ج. واليعقوبي: تأريخ 2/ 141، وابن عساكر: تهذيب تأريخ دمشق 1/ 159، وابن كثير: البداية والنهاية 7/ 4، وعند الطبري: تاريخ 3/ 395عن سيف، والأزدي: فتوح الشام ص 236 (باهان) .
(6) عند الأزدي: فتوح الشام ص 106، 222، 226، الدرنجار: رتبة لقائد على خمسة آلاف، وصاحب الميسرة في جيش الروم في وقعة اليرموك، وكان متنسكا، وقتل بها.
(7) الزيادة من: أ، ب، ج. والأزدي: فتوح الشام ص 236.
(8) في الأصل وأ: أمرائهم وبطارقتهم، وما أثبته من: ب، ج، والأزدي: فتوح الشام ص 236.