فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 661

وألأم [1] وأكفر من أن تذّب عن [2] دين، أو تقاتل [3] عن دنيا.

ثم قال لشرطه: أنزلوه، فأنزلوه، فجاءوا [4] به، فقال له: ألست [5]

أنت أشدّ الناس عليّ في أمر محمد نبي العرب حين جاءني كتابه ورسوله؟ [6] وكنت أردت أن أجيب إلى ما دعاني إليه [7] ، وأدخل في دينه، حتى تركت ما كنت أريد من ذلك؟ فهلّا [8] قاتلت [9] الآن قوم محمد وأصحابه دون سلطاني، وعلى قدر ما كنت لقيت منك، إذ منعتني من الدّخول في دينه؟ أضربوا عنقه، فقدّموه، وضربوا عنقه.

ثم نادى في أصحابه [10] بالرّحيل إلى القسطنطينة [11] راجعا.

(1) التصويب من: أ، ب، وفي الأصل: أليم.

(2) في أ: على.

(3) في أ، ب: تقتل.

(4) في أ: فجاوبه.

(5) (ألست) سقطت من: ب.

(6) في أ، ب، ج: ورسله. والرسول الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم هو: دحية بن خليفة الكلبي. طبقات ابن سعد 1/ 259.

(7) (إليه) سقطت من: ج.

(8) في الأصل وج: فهل لا.

(9) في الأصل وب: قتلت، وما أثبته من: أ، ج، والأزدي: فتوح الشام ص 236.

(10) (في أصحابه) سقطت من: ب.

(11) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: قسطينة. القسطنطينية: ويقال قسطنطينة، باسقاط ياء النسبة، كانت عاصمة الدولة البيزنطية، ثم فتحت على يد السلطان العثماني محمد الثاني سنة 1453م، وهي مدينة (إسطنبول) الآن بتركية. انظر ياقوت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت