فذكر أنه أعان الزبير بأربعمائة [1] ألف، وحمل سبعين رجلا من قريش، وحمل عائشة رضي الله عنهما على الجمل المذكور، وشهد معها الجمل. ثم شهد [2] بعد ذلك صفيّن مع علي، وقتل بصفين [3] .
وكان شيخا معروفا بالسّخاء [4] . وكان أبو بكر رضي الله عنه استعمله على بلاد [5] حلوان في الرّدة، ثم عمل لعمر رضي الله عنه على بعض اليمن، فحمى لنفسه [6] [حمى] [7] فبلغ ذلك عمر، فأمره أن يمشي على رجليه [8] إلى المدينة. فمشى خمسة أيام، أو ستة إلى [صعدة] [9] ، وبلغه موت عمر،
(1) في أ، ب: باربع مائة.
(2) في الأصل وب: وشهد، وما أثبته من: أ، ج.
(3) ابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1587، قلت: واستبعد ابن حجر أن يكون يعلى من قتلى صفين، وقال: ويدل على تأخّر موته أنّ النسائي أخرج من طريق عطاء عن يعلى بن أمية قال: دخلت على عنبسة بن أبي سفيان وهو في الموت، وقد ذكر خليفة وغيره أن عنبسة مات سنة سبع وأربعين. الاصابة 6/ 353، وقال الذهبي: بقي إلى قريب الستين، فما أدري أتوفي قبل معاوية أو بعده. سير 3/ 101، وانظر المزي:
تهذيب الكمال 3/ 381.
(4) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: في السّخاء.
(5) في الأصل: بلد، وما أثبته من: أ، ب، ج. وابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1586.
(6) في الأصل وأ: بنفسه، وما أثبتهه من: ب، ج. وابن عبد البر.
(7) التكملة من: أ، ب، ج.
(8) في ج: رجله.
(9) في الأصل: البعده، وفي أ، ب، ج: الصعدة، والصواب من الاستيعاب 4/ 1586وصعدة: بالفتح ثم السكون، مخلاف باليمين بينه وبين صنعاء ستون فرسخا. ياقوت: معجم البلدان 3/ 406.