فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 661

وإني الآن لا أستخلف [1] ، فإنّ [2] رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستخلف، وإن أستخلف فإنّ أبا بكر قد استخلف.

قال: فو الله ما هو إلّا أن [3] ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه، فعلمت أنه لم يكن [4] ليعدل برسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا، وإنّه غير مستخلف [5] . فقال القوم: أوص يا أمير المؤمنين واستخلف؟ فقال [6] :

ما أحد أحقّ بهذا الأمر من هؤلاء النّفر أو الرّهط [7] الذين [8] توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، فسمّى عليا، وعثمان، والزبير، وطلحة، وسعدا، وعبد الرحمن بن عوف، وقال: يشهدكم عبد الله بن عمر، وليس له من [9] الأمر شيء، كهيئة التعزية [10] له فإن

(1) في أ: لأستخلف.

(2) في ب: وإن.

(3) (إلا أن) سقطت من: أ، ب.

(4) (لم يكن) سقطت من: ب.

(5) هذا الجزء من الخبر أخرجه مسلم: الصحيح بشرح النووي، كتاب الإمارة، باب الاستخلاف وتركه 12/ 205، 206، رقم (1823) ، وأبو داود: السنن، كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب في الخليفة يستخلف 3/ 350، 351رقم (2939) ، والترمذي، السنن، كتاب الفتن، باب في الخلافة 4/ 502رقم (2225) .

(6) (فقال) سقطت من: ب.

(7) في الأصل وأ، ب: والرهط، وما أثبته من: ج، والبخاري: الصحيح.

(8) في ب: الذي.

(9) في أ، ب، ج: في.

(10) هكذا في الأصل، وفي أ: المغربة، وفي ب: المعرفة، وفي ج: المغرفة، تحريف. قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت