فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 661

يكنى: أبا محمد [1] .

فقال لهما معاوية: إذهبا إلى هذا الرّجل، فاعرضا عليه، وقولا له، واطلبا [إليه] [2] فأتياه، فدخلا عليه، وتكلّما، فقالا له، وطلبا إليه [3] .

فكره الحسن رضي الله عنه [4] سفك الدماء، فتخلّى عن حقّه لمعاوية، وانخلع [5] ، وبايع لمعاوية [6] ، ودخل معه الكوفة [7] .

(1) لم أقف على هذه الكنية عند غير المؤلف، لكنه اشتهر بأبي عبد الرحمن. انظر ابن سعد: الطبقات 5/ 44والذهبي: سير 3/ 18.

(2) التكملة من: أ، ب.

(3) هذا الجزء من خبر الصلح أخرجه البخاري: الصحيح، كتاب الصلح، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للحسن: «ابني هذا سيّد» (مع الفتح) 5/ 306رقم (2704) وفي كتاب الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للحسن: «إنّ ابني هذا لسيد» (فتح الباري) 13/ 61 وتمامه «فقال لهما الحسن بن علي: إنّا بنو عبد المطلب قد أصبنا من هذا المال، وإنّ هذه الأمة قد عاثت في دمائها. قالا: فإنه يعرض عليك كذا وكذا، ويطلب إليك ويسألك. قال: فمن لي بهذا؟ قال: نحن به. فما سألهما شيئا إلا قالا: نحن لك به، فصالحه» . قال الحسن البصري: ولقد سمعت أبا بكرة يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن بن علي إلى جنبه وهو يقبل على الناس مرة وعليه أخرى ويقول: «إنّ ابني هذا سيّد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» .

(4) (رضي الله عنه) ليست في: أ، ب.

(5) في أ: والخلع.

(6) في ب: معاوية.

(7) ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 386.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت