فهرس الكتاب
التي قتل الله فيها صناديد [1] قريش وكانت يوم الجمعة صبيحة [2] سبع عشرة [3] من شهر الله المعظم [4] رمضان، وافترض رمضان، وحوّلت القبلة قبلها بشهرين [5] ثم غزوة بني سليم [6] ، [7] ، ثم غزوة السّويق [8] ،
(1) في ب: صنديد.
(2) في ب: صبحة.
(3) في الأصل: سبع عشر، وفي أ، ب: سبعة عشر، والمثبت من: ج.
(4) (الله المعظم) ساقطة من: أ، ب، ج.
(5) روى خليفة بن خياط، وابن سعد بإسناد صحيح إلى سعيد بن المسيب مرسلا، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا، وحوّل قبل بدر بشهرين. خليفة: تاريخ ص 64، ابن سعد: الطبقات 1/ 242، ومراسيل سعيد ابن المسيب قوية. قال ابن حجر: الفتح 1/ 97: كان التحويل في نصف شهر رجب من السنة الثانية على الصحيح، وبه جزم الجمهور.
(6) بنو سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد ابن عدنان، قبيلة عظيمة، تتفرع إلى عدة عشائر وبطون، وكانت منازلهم في عالية نجد بالقرب من خيبر، ومن منازلهم حرة سليم، وحرة النار.
انظر: ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص 261، السويدي: سبائك الذهب ص 123. عبد القدوس الأنصاري: بنو سليم ص 66، كانت غزوة بني سليم في جمادى الأولى سنة ثلاث من الهجرة. انظر: ابن سعد: الطبقات 2/ 35.
(7) عند ابن هشام: السيرة النبوية 4/ 608 (حتى بلغ الكدر) وهي غزوة بني سليم، وحدد ابن إسحاق تأريخ وقوعها بشهر شوال سنة اثنتين. انظر: ابن إسحاق: (سيرة ابن هشام) 3/ 43.
(8) السويق: هو أن تحمص الحنطة أو الشعير أو نحو ذلك، ثم تطحن، ثم يبل ويمزج بالسمن واللبن أو العسل أو الماء، وهو الطعام الذي رماه المشركون للتخفيف منحملهم والمسارعة في الفرار، وقد عاد المسلمون به. وكانت هذه الغزوة في ذي الحجة