فهرس الكتاب
النضير [1] ، ثم غزوة ذات الرقاع [2] ، [3] ، وفيها كانت صلاة الخوف [4] ثم غزوة بدر الآخرة [5] ، ثم غزوة دومة [6] الجندل، ثم غزوة الخندق [7] ،
بثلاثة أميال وعن المدينة بثمانية أميال وكانت في شوال سنة ثلاث. انظر ابن إسحاق (سيرة ابن هشام) 3/ 102، وخليفة: تاريخ ص 74، ياقوت: معجم البلدان 2/ 301، إبراهيم الحربي: كتاب المناسك ص 440.
(1) بنو النضير: قبيلة يهودية، خرجت من الشام إلى الحجاز بعد أن ظهرت الروم على بني إسرائيل وقتلوهم، ونزلت يثرب على وادي بطحان. انظر: الأصفهاني: الأغاني 19/ 9594، والعقيلي: اليهود في شبه الجزيرة العربية ص 60، وكان إجلاء الرسول صلى الله عليه وسلم لبني النضير في شهر ربيع الأول سنة أربع. انظر: ابن هشام: السيرة النبوية 3/ 190، 191.
(2) في ب: كلمة غير واضحة قبل ذات الرقاع. سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من المشي فلفّوا عليها الخرق، والرّقاع: بكسر أوله موضع بوادي نخل قريب من النخيل في شرق المدينة. انظر البخاري الصحيح: كتاب المغازي، باب غزوة ذات الرقاع 3/ 35، مسلم: الصحيح بشرح النووي 12/ 197. وقد اختلف في تحديد وقتها. فعند ابن إسحاق (سيرة ابن هشام) 3/ 202كانت سنة أربع، وعند ابن سعد: الطبقات 2/ 61في المحرّم سنة خمس. ياقوت: معجم البلدان 3/ 56، البلادي:
معجم المعالم الجغرافية ص 307.
(3) عند ابن هشام: السيرة النبوية 4/ 608 (من نخل) .
(4) البخاري: الصحيح، كتاب المغازي، باب غزوة ذات الرقاع 3/ 35، وكتاب الجمعة، باب صلاة الخوف 1/ 167، ومسلم: الصحيح بشرح النووي 6/ 128.
(5) في أ، ج: الأخيرة.
(6) دومة الجندل: بضم الدال: قرية من الجوف شمال السعودية، تقع شمال تيماء على مسافة 450كيلا. شراب: المعالم الأثيرة ص 117، وكانت هذه الغزوة في شهر ربيع الأول سنة خمس. ابن هشام: السيرة 3/ 213.
(7) كان الخندق في الجهة الشمالية الغربية من المدينة، وكان يمتد من أم الشيخين حتى