فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 661

ثم غزوة حنين] [1] ، ثم غزوة الطائف [2] ، ثم غزوة تبوك [3] وفيها جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء [4] .

تعالى: {الشَّهْرُ الْحَرََامُ بِالشَّهْرِ الْحَرََامِ وَالْحُرُمََاتُ قِصََاصٌ} نزلت فيها. قال السهيلي: الروض الأنف 4/ 76: تسميتها عمرة القصاص أولى لأن هذه الآية نزلت فيها قال ابن حجر: الفتح 7/ 499، 500، في سبب تسميتها غزوة: ووجّهوا كونها غزوة بأن موسى بن عقبة ذكر في المغازي عن ابن شهاب أنه صلى الله عليه وسلم خرج مستعدا بالسلاح والمقاتلة خشية أن يقع من قريش غدر.

(1) التكملة من: أ، ب، ج. حنين: واد من أودية مكة، يقع شرقها بنحو عشرين كيلا، وتعرف الآن بالشرائع، وكانت سنة ثمان بعد الفتح. ابن هشام: السيرة النبوية 3/ 437، إبراهيم قريي: مرويات غزوة حنين وحصار الطائف 1/ 113، العمري: السيرة النبوية الصحيحة 1/ 496.

(2) الطائف: بلد معروف، يقع شرق مكة، كانت تمتاز بموقعها الجبلي وبأسوارها القوية وحصونها الدفاعية، وتبعد عن مكة 90كيلا، وكانت سنة ثمان بعد حنين.

انظر: ابن هشام السيرة النبوية 4/ 478، وياقوت: معجم البلدان 4/ 9، والعمري: السيرة النبوية الصحيحة 2/ 9، إبراهيم قريي: مرويات غزوة حنين وحصار الطائف 2/ 278.

(3) تبوك: موضع شمال الحجاز بين وادي القرى والشام، تبعد عن المدينة 778كيلا، وترتفع عن سطح البحر 2543قدما، وكانت من ديار قضاعة تحت سلطة الروم، وكانت هذه الغزوة في شهر رجب سنة تسع. انظر: ابن إسحاق (سيرة ابن هشام) 4/ 516، وياقوت: معجم البلدان 2/ 4، البكري: معجم ما استعجم 1/ 303، والسندي: الذهب المسبوك في مرويات غزوة تبوك ص 60، البلادي: معجم المعالم الجغرافية ص 59.

(4) ما بين العارضتين ليس عند ابن هشام. وانظر: الخبر عند مسلم الصحيح بشرح النووي: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، الجمع بين الصلاتين في السفر 5/ 216، والسندي: الذهب المسبوك ص 385.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت