سطر، ورسول سطر، والله سطر [1] .
وقيل [2] : لا إله إلا الله محمد رسول الله، صلى الله عليه وسلم [3] . وتختم به أبو بكر بعده، ثم عمر من بعد أبي بكر [4] ، ثم عثمان بعد [عمر] [5] ثم سقط من أصبعه في بئر أريس [6] .
(1) أخرجه البخاري: الصحيح، كتاب اللباس، باب هل يجعل نقش الخاتم ثلاثة أسطر 4/ 37، الترمذي: سنن، كتاب اللباس، باب ما جاء في نقش الخاتم 4/ 229.
(2) أبو الشيخ الأصبهاني: أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه ص 111.
(3) في ب: (الرسول) .
(4) في الأصل: ثم عمر بعد أبو بكر، وفي ب: ثم عمر من بعده، والتصويب من: أ، ج.
(5) التكملة من: أ، ب، ج.
(6) في أ، ب: أرس، وانظر خبر سقوطه في بئر أريس. البخاري: الصحيح، كتاب اللباس، باب خاتم الفضة 4/ 35، ومسلم: الصحيح بشرح النووي، كتاب اللباس والزينة، تحريم خاتم الذهب على الرجل 14/ 67.
بئر أريس: بئر بالمدينة غرب مسجد قباء بنحو 42مترا من باب المسجد القديم، ينسب إلى رجل من اليهود بالمدينة. والأريس في لغة أهل الشام الفلّاح، وأظنها لغة عبرانية. ياقوت: معجم البلدان 1/ 298، وانظر: الزمخشري: الفائق 1/ 36، وشراب: المعالم الأثيرة ص 27، وعند مسلم: الصحيح بشرح النووي، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم خاتم الذهب على الرجل 14/ 68من حديث نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما (وهو الذي سقط من معيقيب في بئر أريس) قال ابن حجر: الفتح 10/ 319: وهذا يدل على أن نسبة سقوطه إلى عثمان نسبة مجازية أو بالعكس، وأن عثمان طلبه من معيقيب، فختم به شيئا واستمر في يده وهو مفكر في شيء يعبث به فسقط في البئر، أو ردّه إليه فسقط منه.