فهرس الكتاب
الإتيان بمثل ما أتى به [1] ، علم بالضرورة صدقه.
ولما سألته قريش: أن يأتيهم بآية يصدقونه [2] بها، شق الله [تعالى له] [3]
القمر [4] ، [بمكة] [5] وأنزل [الله] [6] عليه في ذلك: {اقْتَرَبَتِ السََّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ} (2) [7] .
وكلمّه الذّراع [8] ، والذئب [9] ، و [الظبية] [10] ، والعير [11] ،
(1) في أ، ب: أوتى، والمثبت من: الأصل وج.
(2) في أ: يصدقوه بها.
(3) الزيادة من: أ، ج، وأما ب: فلا يوجد فيها (تعالى) .
(4) البخاري: الصحيح، كتاب بدء الخلق، باب انشقاق القمر 2/ 324، مسلم: الصحيح بشرح النووي، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب انشقاق القمر 17/ 143.
(5) التكملة من: ج.
(6) (لفظ الجلالة) من: ب.
(7) سورة القمر: الآيتان (1، 2) .
(8) أخرجه أبو داود: السنن، كتاب الديات، باب فيمن سقى رجلا سما أو أطعمه فمات، أيقاد منه 4/ 648رقم (4510) عن الزهري، عن جابر بن عبد الله فالحديث منقطع، لأن الزهري لم يسمع من جابر، وله شاهد من حديث أبي سلمة، وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «ارفعوا أيديكم فإنها أخبرتني أنها مسمومة» أخرجه أبو داود: السنن، كتاب الديات، باب فيمن سقا رجلا سما، وصححه الألباني:
صحيح سنن أبي داود 3/ 855.
(9) رواه أحمد: المسند 15/ 202، وقال أحمد شاكر: (إسناده صحيح) ، وذكره الهيثمي:
مجمع الزوائد 8/ 291، 292، عن أبي سعيد الخدري، وقال الهيثمي: ورجال أحد إسنادي أحمد يعني إسناده إلى أبي سعيد الخدري رجال الصحيح.
(10) في الأصل: الضبي، وفي ب: الظبي، والمثبت من: أ، ج. ذكره الهيثمي: مجمع الزوائد 8/ 295، وقال: رواه الطبراني في الأوسط بإسناد ضعيف.
(11) العير: الحمار الوحشي والأهلي. الجوهري: الصحاح 2/ 762 (عير) .