فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 661

فقال عليه السلام: أمّا ما رأيت من الطريق السّهل [1] الرّحب اللّاحب، فذلك ما حملتكم [2] عليه من الهدى، وأنتم عليه. وأمّا المرج الذي رأيت [3] فالدّنيا [وغضارة] [4] عيشها. مضيت أنا وأصحابي لم نتعلق بها، ولم نردها. ثم جاءت [الرعلة الثانية] [5] بعدنا، وهم أكثر منا أضعافا، فمنهم المرتع [6] ، ومنهم الآخذ [الضّغث] [7] ونحوا [8] على ذلك، ثم

(1) في ج: المسهل.

(2) في أ: مما حملتكم.

(3) في أ، ب، ج: رأيتم.

(4) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: (وكدارة) غضارة عيشها: أي طيب عيشها.

الجوهري: الصحاح 2/ 770 (غضر) ، وانظر: ابن الجوزي: غريب الحديث 2/ 157.

(5) التصويب من: ج، وفي الأصل وأ، ب: المرعلة الثالثة.

(6) يقال رتعت الإبل، إذا رعت ما شاءت، وأرتعناها ولا يكون الرّتع إلا في الخصب والسعة. الزمخشري: الفائق 3/ 308.

(7) التصويب من الطبراني: المعجم الكبير 8/ 362، وفي جميع النسخ (الضغاث) .

الضغث: ملء اليد من الحشيش المختلط من الرطب واليابس، أي: ومنهم من نال من الدنيا شيئا. ابن الجوزي: غريب الحديث 2/ 12، وانظر: الجوهري: الصحاح 1/ 285 (ضغث) .

(8) في الأصل: نجوا، والمثبت من: أ، ب، ج. النحو: القصد، والطريق، يقال: نحوت نحوك، أي قصدك. الجوهري: الصحاح 6/ 2503 (نحو) ، وعند الطبراني: المعجم الكبير 8/ 362: ومضوا على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت