فهرس الكتاب
وكان جميع ولده ثمانية [1] ، ويقال [2] : سبعة فالذكور منهم:
القاسم [3] وبه كان يكنى عليه السلام، والطّاهر، والطّيب [4] ، وإبراهيم [5] .
وماتت لسنة إحدى عشرة بعد النبي صلى الله عليه وسلم بستة أشهر. انظر: ابن سعد: الطبقات 8/ 3019، وابن الأثير: أسد الغابة 6/ 220، الذهبي: سير 2/ 134118، ابن حجر: الإصابة 8/ 157.
(1) ذكر ابن إسحاق: (سيرة ابن هشام) 1/ 190: الطاهر والطيب ولدان للرسول صلى الله عليه وسلم، وعليه فيكون عدد أبنائه ثمانية، أربعة ذكور وأربع إناث.
(2) قال الزبير بن بكار: كان له صلى الله عليه وسلم سوى إبراهيم والقاسم عبد الله، وسميّ بالطيب والطاهر. فعلى هذا تكون جملتهم سبعة، ثلاثة ذكور وأربع إناث، وهو قول أكثر أهل النسب. انظر: السهيلي: الروض الأنف 1/ 214، وابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1818، 1819، القسطلاني: المواهب اللدنية 2/ 58، 59، (بتحقيق صالح أحمد الشامي) .
(3) القاسم أوّل أبناء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولد قبل النبوة، ومات صغيرا، وهو أوّل من مات من ولده صلى الله عليه وسلم. ابن سعد: الطبقات 1/ 133، ابن قتيبة: المعارف ص 141، ابن حزم:
جوامع السير ص 35.
(4) ابن إسحاق: (سيرة ابن هشام) 1/ 190، والطبري: تاريخ 2/ 281، 3/ 161، وابن حزم: جوامع السير ص 35، قلت: وهذا يشعر أن الطاهر والطيب أخوان لعبد الله، ولكن المشهور أنهما لقبان لعبد الله. انظر: مصعب الزبيري: نسب قريش ص 231، ابن سعد: الطبقات 1/ 133، ابن القيم: زاد المعاد 1/ 103، ابن كثير:
السيرة النبوية 4/ 608، ابن حجر: الفتح 7/ 137.
(5) إبراهيم: ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم من مارية القبطية، ولدته بالمدينة في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة، ومات طفلا قبل الفطام.