فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 661

صلى الله عليه وسلم [1] شيئا مما نزّل [2] الله لكتم هذه الآية [3] .

وميمونة بنت الحارث العامرية [4] ، تزوجها حيث قدم [5] مكة في العمرة الوسطى [6] ، خطبها عليه عمه العباس بن عبد المطلب، رضي الله عنه وبنى بها [بسرف] [7] ، مترلا نزله [8] .

(1) (الصلاة والتسليم) ليست في: ج.

(2) في أ، ب: وأنزل.

(3) لم أعثر على نص هذا الأثر، لكن له شاهد عند البخاري: الصحيح، كتاب التوحيد، باب وكان عرشه على الماء 4/ 281، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «جاء زيد بن حارثة يشكو، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اتق الله وأمسك عليك زوجك، قال أنس: لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا لكتم هذه، فكانت زينب تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: زوجكن أهليكن وزوجني الله تعالى من فوق سبع سموات» .

(4) ميمونة بنت الحارث، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة سبع، وماتت بسرف سنة إحدى وخمسين على الصحيح. انظر: ابن زبالة: منتخب من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. ابن سعد:

الطبقات 8/ 132، ابن حجر: تقريب التهذيب ص 753.

والعامرية: نسبة إلى عامر بن صعصعة. ابن قتيبة: المعارف ص 137.

(5) في الأصل: من، والتصويب من: أ، ب، ج.

(6) العمرة الوسطى: هي عمرة القضاء. انظر: ابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1916، ابن حجر: الإصابة 8/ 191.

(7) التصويب من: ب، ج، وفي الأصل وأ: بشرف. وسرف: بفتح أوله وكسر ثانيه، واد متوسط الطول من أودية مكة، يقع على الشمال منها على بعد اثني عشر ميلا، وقد شمل هذا المكان اليوم العمران فقامت فيه أحياء جميلة. انظر: ياقوت: معجم البلدان 3/ 212، والبلادي:

معجم المعالم الجغرافية ص 156، 157.

(8) راجع ابن سعد: الطبقات 8/ 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت