فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 661

نابتكم نائبة [1] ، أو ظهر [2] فيكم أمر؟ قالوا: يا أبا بكر! أعظم الخطب [3]

وأجل النوائب، يتيم أبي طالب يزعم أنه نبي، ولولا أنت ما انتظرنا به، فإن فيك الغاية [4] والكفاية / [لنا] [5] قال أبو بكر: فصرفتهم أحسن [مس] [6] ، فسألت [7/ ب] عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل لي: إنه في مترل خديجة، فقرعت عليه الباب، فخرج إلي، فقلت: يا محمد قعدت في مترلك واتهموك بالغيبة، وتركت دين آبائك وأجدادك؟ قال: يا أبا بكر إني رسول الله إليك وإلى الناس كلهم فآمن بالله، فقلت: وما دليلك على ذلك؟ [7]

قال: الشيخ الذي لقيته باليمن، فقلت: وكم من شيخ [8] لقيت، وبعت واشتريت، وأخذت وأعطيت!؟ قال الشيخ الذي أفادك الأبيات، فقلت ومن أخبرك بهذا [يا حبيبي] [9] قال الملك العظيم [10] ، الذي كان يأتي من قبلي،

(1) نائبة: هي ما ينوب الإنسان: أي يترل به من المهمات والحوادث. وجمعها: نوائب.

ابن الأثير: النهاية 5/ 123 (نوب)

(2) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: وأظهر.

(3) الخطب: الأمر العظيم من حوادث الدهر. ابن دريد: الاشتقاق ص 53

(4) في ج: قد جئت فأنت الغاية.

(5) الزيادة من: ب، ج، وابن الأثير: أسد الغابة 3/ 208

(6) الزيادة من: ج. مسّ: أي أول ما نالهم من حسن طلبه بانصرافهم، الفيروزآبادي:

القاموس المحيط ص 741 (مسسته) بتصرف.

(7) التصويب من: أ، ب، ج. وانظر: ابن الأثير: أسد الغابة 3/ 208، وفي الأصل: هذا.

(8) في أ، ب، ج: مشائخ.

(9) الزيادة من ج. وابن الأثير: أسد الغابة 3/ 209، وفي أ، ب: يا حبيب.

(10) في ب: الوهاب، وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت