فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 661

المعاصي فليس فيها رغبة، واستعفوا عما حرم الله تعالى، وإياكم والمحرمات [1] فإنها تقرّب [2] إلى الموجبات [3] .

إني وليت عليكم ولست بخيركم، فإن [4] أحسنت فأعينوني [5] ، وإن أسأت فقوموني، الصدق [6] أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى أريح [7] الحقّ عليه، والقوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه، ولا يدع قوم الجهاد في الله إلا ضربهم بالذّلّ، ولا تشيع الفاحشة في قوم إلا عمهم البلاء، أطيعوني [8] ما أطعت [9] الله ورسوله، فإذا عصيت فلا طاعة لي عليكم [10] .

والله ما كنت حريصا على الإمارة، ولا فيها راغبا، ولا سألتها في

(1) في أ، ب، ج: المحقرات.

(2) التصويب من أ، ب، ج وفي الأصل: تصرف.

(3) هذا الجزء من الخطبة لم أقف عليه عند غير المؤلف.

(4) في أ: إن.

(5) في الأصل: فيعينوني. والتصويب من أ، ب، ج. ابن إسحاق (سيرة ابن هشام) 4/ 661.

(6) في أ، ب، ج: فالصدق.

(7) أريح: أرد، يقال: أرحت على الرجل حقه: إذا أرددته عليه. الجوهري: الصحاح 1/ 368 (روح) .

(8) في الأصل وب: طيعوني، والمثبت من أ، ج.

(9) في ب: في طاعت.

(10) هذا الجزء من الخطبة أخرجه ابن إسحاق بإسناد صحيح إلى أنس ابن مالك رضي الله عنه.

(سيرة ابن هشام) 4/ 661، والطبري: تاريخ 3/ 210، وابن كثير: السيرة 4/ 493.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت