رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، ولم يخرج إلى أرض الحبشة فيمن خرج [1] ، فلقيه نعيم بن عبد الله، فقال له: أين تريد يا عمر؟ فقال [2] : أريد محمدا هذا الصابيء [3] الذي فرق أمر قريش، وسفّه أحلامها، وعاب دينها، وسبّ آلهتها، فأقتله، فقال نعيم: والله لقد غرّتك نفسك من نفسك يابن الخطاب [4] أترى بني عبد مناف تاركيك [5] تمشي على وجه [6] الأرض وقد قتلت محمدا! أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم [7] أمرهم؟ قال: وأي أهل بيتي؟ قال: [ختنك] [8] وابن عمك سعيد [9] بن عمرو، وأختك فاطمة بنت الخطاب، فقد والله أسلما وبايعا [10] محمدا صلى الله عليه وسلم [11] على دينه،
(1) عند ابن إسحاق: ولم يخرج فيمن خرج إلى أرض الحبشة.
(2) في الأصل، وأ، ج: قال، والتصويب من: ب، (وسيرة ابن هشام 1/ 344) .
(3) في الأصل والنسخ الأخرى: الصبي. والتصويب من: سيرة ابن هشام: 1/ 344، والصابيء: الذي يخرج من دين إلى دين. الجوهري: الصحاح 1/ 59 (صبأ) .
(4) عند ابن إسحاق: يا عمر.
(5) في الأصل: تاركونك، والتصويب من: نسخ أ، ب، ج، (وابن هشام: السيرة 1/ 344) .
(6) (وجه) ليست في: أ، ب، ج.
(7) في الأصل: وتقيم، والتصويب من: النسخ الأخرى و (سيرة ابن هشام) .
(8) في الأصل والنسخ الأخرى: أختك، والتصويب من: (سيرة ابن هشام 1/ 344) .
(9) سقط في جميع النسخ، وعند ابن إسحاق: ابن زيد.
(10) عند ابن إسحاق: وتابعا.
(11) (صلى الله عليه وسلم) ليست في أ، ب، ج.