فهرس الكتاب
فعل ذلك قالت له أخته وختنه: نعم قد أسلمنا وآمنا بالله وبرسوله [1]
فاصنع ما بدا لك. ولما رأى عمر ما بأخته [2] من الدم ندم على ما صنع، فارعوى [3] ، وقال لأخته: أعطيني هذه الصحيفة التي سمعتكم [4] تقرؤن [5]
آنفا أنظر ما هذا الذي جاء به محمد [6] وكان عمر كاتبا فلما قال ذلك، قالت له أخته: إنا نخشاك عليها، قال: لا تخافي [7] ، وحلف لها بآلهته ليردنّها إليها إذا قرأها [إليها] [8] . فلما قال ذلك، طمعت في إسلامه، فقالت له: يا أخي، أنت [9] نجس، على شركك، وإنه [10] لا يمسها [11] ألا الطاهر [12] ، فقام عمر فاغتسل [13] ، فأعطته الصّحيفة، وفيها:
(1) في أ، ب، ج: ورسوله، وكذا عند ابن إسحاق.
(2) التصويب من: أ، ج، وابن إسحاق، وفي الأصل: ما بدا من أخته، وفي ب: ما في أخته.
(3) التصويب من: ج، وابن إسحاق. فارعوى: كفّ عن الأمور. الجوهري: الصحاح 6/ 2359 (رعا) ، والفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 1663 (رعا) .
(4) في أ: سمعتم.
(5) هكذا في الأصل وأ، وسقطت من: ب، وفي ج: تقرءان.
(6) التصويب من: أ، ب، وكذا عند ابن إسحاق، وفي الأصل، وج: محمدا.
(7) التصويب من: أ، ب، ج، وكذا عند ابن إسحاق، وفي الأصل: تخافيني.
(8) الزيادة من: أ، ب، ج، ومن ابن إسحاق.
(9) عند ابن إسحاق: إنك.
(10) في الأصل: وإنها والتصويب من النسخ الأخرى، (وسيرة ابن هشام 1/ 344) .
(11) في أ، ب، ج: يمسّه.
(12) في أ: المطهرون، وفي ب: المطهر.
(13) في ب: واغتسل.