وقيل: غيره [1] ، والله أعلم. وكان أول من سلّم عليه بها [2] : المغيرة بن شعبة [3] ، وأول من كتب إليه بها [4] : أبو موسى الأشعري، لعبد الله عمر أمير المؤمنين من أبي موسى الأشعري [5] ، فلما قرأ ذلك [عمر] [6] قال:
إني لعبد الله، وإنني [7] لأمير المؤمنين [8] .
(1) هكذا عند المسعودي 2/ 313وانظر قصة مخاطبة عدي بن حاتم، ولبيد بن ربيعة عمر بأمير المؤمنين عند الحاكم: المستدرك مع التلخيص 3/ 81بإسناد صححه الذهبي. والطبراني: المعجم الكبير 1/ 18وقال الهيثمي: مجمع الزوائد 9/ 61رواه الطبراني ورجاله رجال الصحاح. وقال عمر بن شبة: تأريخ المدينة 2/ 677: أول من سمّى عمر رضي الله عنه أمير المؤمنين: المغيرة بن شعبة رضي الله عنه.
(2) هكذا في: ب، وعند المسعودي: مروج الذهب 2/ 313. وفي الأصل وأ، ج: بها عليه.
(3) المسعودي: مروج الذهب 2/ 313، وانظر ابن شبة: تأريخ المدينة 2/ 677.
المغيرة بن شعبة الثقفي، صحابي مشهور أسلم قبل الحديبية وولي إمرة مصر ثم الكوفة، مات سنة خمسين على الصحيح. ابن حجر: تقريب ص 543.
(4) في الأصل: كتبها إليه، وفي أ: كتب بها إليه، وما أثبته من: ب.
(5) هذه العبارة تكررت في: ج. ومثل الخبر في اليعقوبي: تأريخ 2/ 150.
عبد الله بن قيس، أبو موسى، قدم المدينة بعد غزوة خيبر، استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على زبيد وعدن، واستعمله عمر على الكوفة، مات سنة اثنتين وأربعين. ابن حجر: تهذيب 5/ 362.
(6) الزيادة من: أ، ب، ج.
(7) في أ، ب، ج: وإني.
(8) المسعودي: مروج الذهب 2/ 313.