فهرس الكتاب
لي فيه. وإذا هو قائم يدور بهم، ثم قال: يا يرفأ! خذ خونك [1]
وقصاعك [2] ، ثم أدبر، وأتبعته، فجعل يتخلّل [3] طرق المدينة حتى [أتى] [4]
إلى دار قوراء [5] عظيمة، فدخلها، فدخلت أقفوا أثره، فانتهى إلى حجرة من الدار فدخلها، فأقمت مليا [6] حتى ظننت أنّ أمير المؤمنين تمكّن في مجلسه، فقلت: السلام عليكم، فقال [7] : وعليكم السلام [8] ، أدخل، فدخلت عليه، فإذا هو جالس على وسادة، مرتفقا [9] أخرى، فلما رآني، نبذ التي كان [10] مرتفقها [11] إليّ، فقعدت عليها، فإذا هي تغرزني [12] ،
(1) خونك، خون: بضم الخاء وكسرها، جمع خوان: معّرب، وهو الذي يؤكل عليه.
الجوهري: الصحاح 5/ 2110 (خون) .
(2) قصاعك: القصاع: بفتح القاف، جمع قصعة: وهي الصحفة. الفيروزآبادي:
القاموس المحيط ص 971 (قصع) .
(3) يتخلّل: تخلّل الشيء، أي نفذ، وتخلّلت القوم: إذا دخلت بين خللهم. الجوهري:
الصحاح 3/ 1689 (خلل) .
(4) التكملة من: ج.
(5) قوراء: واسعة. الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 600 (قار) .
(6) مليا: طويلا. الجوهري: الصحاح 6/ 2497 (ملا) .
(7) في ب: قال.
(8) (وعليكم السلام) سقطت من: ج.
(9) التصويب من: ج، وفي الأصل وأ، ب: مرتفعا. مرتفقا: متكئا على مخدة. انظر الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 1145 (الرّفق) .
(10) في الأصل: الذي كان، وما أثبته من: أ، ب.
(11) التصويب من: ج، وفي الأصل وأ، ب: مرتفعها.
(12) تغرزني: أي تنخسني وتؤذيني بشيء كالإبرة. الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 667 (غرزه) .