فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 661

ثم جاء، فقال: غلام المغيرة بن شعبة، فقال: الصّنع؟ [1] قال: نعم قاتله [2]

الله! فقال: الحمد لله الذّي لم يجعل منيّتي على يد [3] رجل يدّعيّ الإسلام.

فاحتمل إلى بيته. فقال: أدعوا [4] لي الطبيب، فدعي الطبيب، فقال:

أيّ الشّراب أحبّ / إليك؟ قال: النّبيذ [5] . فسقي نبيذا [6] ، فخرج [22/ أ] من طعنته، فقال النّاس: هذا دم، وهذا صديد، فقال: أسقوني لبنا، فسقي، فخرج من طعنته [7] [8] فقال الطّبيب: لا أرى أن تمسي، فما كنت فاعلا فافعل [9] .

(1) في الأصل: الصانع، وما أثبته من: أ، ب. والبخاري: والصّنع، يقال رجل صنع وامرأة صناع، إذا كان لهما صنعة يعملانها بأيديهما ويكسبان بها. ابن الأثير: النهاية 3/ 56 (صنع) .

(2) في الأصل: قتله، وما أثبته من: أ، ب، ج. والبخاري: الصحيح.

(3) في أ، ب، ج: بيدي.

(4) في ب، ج: أودع.

(5) النبيذ: وهو ما يعمل من الأشربة من التمر، والزبيب، والعسل، والحنطة، والشعير وغير ذلك، وسواء كان مسكرا أو غير مسكر فإنه يقال له نبيذ. والمراد بالنبيذ المذكور تمرات نبذت في ماء، أي نقعت فيه، كانوا يصنعون ذلك لاستعذاب الماء.

ابن الأثير: النهاية 5/ 7 (نبذ) وابن حجر: الفتح 7/ 65.

(6) في ج: سدا.

(7) في أ، ج: الطعنة.

(8) هذه العبارة سقطت من: ب.

(9) أخرجه ابن سعد: الطبقات 3/ 341، والبلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان) ص 346كلاهما عن عمرو بن ميمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت