فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 661

الشّورى يومئذ غائبا [1] ، فأمروا أبا طلحة [2] [الخزرجي] [3] أن يحجبهم، فجاء عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة، فجلسا بالباب، فصحبهما [4]

[سعد وأقامهما] [5] وقال: تريدان أن [6] تقولا حضرنا، وكنّا في الشّورى! فتنافس القوم في الأمر، وكثر بينهم [7] الكلام، فقال [8] : [أبو طلحة] [9] :

أنا كنت لأن تدفعوها أخوف منّي لأن تنافسوها. والذي ذهب بنفس

(1) كان غائبا في ماله بالسّراة عند وصيّة عمر، وقد حضر بعد أن مات وقبل أن يتمّ أمر الشورى، ويدّل على أنّه حضر قوله لعبد الرحمن: قد جعلت أمري إلى عثمان، وهذا أصح مما رواه المدائني أنه لم يحضر إلا بعد أن بويع عثمان. ابن حجر: الفتح 7/ 69، والبلاذري: أنساب الأشراف 5/ 18، 19.

(2) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: بطلحة. أبو طلحة هو زيد بن سهل الأنصاري، الخزرجي، مشهور بكنيته، شهد العقبة ثم بدرا وما بعدها، ومات سنة أربع وثلاثين. انظر ابن سعد: الطبقات 3/ 504، وابن حجر: تقريب ص 223.

(3) في الأصل والنسخ الأخرى: الجمحي، والتصحيح من سير أعلام النبلاء 2/ 27ومن مصادر الترجمة الأخرى.

(4) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: فضحهما.

(5) الزيادة من: أ، ب، ج.

(6) (أن) سقطت من: أ.

(7) في الأصل: بينهما، وما أثبته من: أ، وعمر بن شبة: تأريخ المدينة 3/ 927، وفي ب:

منهم، وفي ج: الكلام بينهم.

(8) في الأصل: قال، وما أثبته من: أ، ب، ج. وعمر بن شبة.

(9) الزيادة من: أ، ب، ج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت