فهرس الكتاب
وجلس النّاس معه.
ثم قدم طلحة في اليوم الذي بويع فيه لعثمان [1] ، فقيل له: بايعوا [2]
عثمان. قال: أكلّ [3] قريش راض به؟ قالوا: بعض. فأتى عثمان، فقال له:
أنت على رأس أمرك، إن أبيت رددتها، قال: أتردّها؟ قال: نعم، قال:
أكلّ النّاس بايعوك؟ قال: قد رضيت بما رضوا، لا راغبا عمّا أجمعوا عليه، فبايعه [4] .
وروي أنّ عبد الرّحمن حين اجتمع النّاس، خرج حتى جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيّها النّاس! بايعوني على سنّة الله تعالى [5] ، وسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسنّة صاحبيه، / وعلى من رضيت [25/ ب] لكم، وإن وضعت إحدى يدي على الأخرى فذلك عليكم، قالوا: نعم، فترل وأخذ بيد [6] علي فبايع لعثمان، فتلكأ بعض القوم. فسلّ عبد الرّحمن سيفه ثم قال: والذي نفسي بيده لا يأبى أحد إلا ضربت
(1) في ب: عثمان.
(2) في ب: بايع.
(3) في الأصل: كل، وما أثبته من: أ، ب، ج. وانظر عمر بن شبة: تأريخ 3/ 931.
(4) هذا الخبر أورده عمر بن شبة: تأريخ المدينة 3/ 931926بنحوه عن أبي مخنف، ونقله الطبري: تاريخ 4/ 234230وأبو مخنف: أخباري تالف، لا يوثق به.
الذهبي: سير 3/ 419.
(5) (تعالى) ليست في: أ، ب، ج.
(6) في ب: يد.