وكان سلطانة ما بين طربلس [1] إلى طنجة [2] ، فقتل الله جرجير، وانهزم أصحابه، وكان الذي ولي قتله فيما يزعمون عبد الله بن الزبير رضي الله عنه وأرضاه. / [26/ ب] .
وأقام ابن أبي سرح بسبيطلة [3] ، وبثّ السّرايا، وفرّقها، فأصابوا [4]
غنائم كثيرة، فلمّا رأى ذلك رؤساء أهل إفريقية طلبوا إلى [5] عبد الله بن سعد [6] أن يأخذ منهم مالا على أن يخرج من بلادهم. فقبل منهم ذلك.
وصالحوه على مائة [7] ألف [رطل[8] من الذهب. وقيل: على ألفي] [9]
ألف دينار وخمس مائة ألف دينار وعشرين [10] ألف دينار. ورجع إلى
(1) في أ، ج: أطرابلس.
(2) طنجة: مدينة بالمغرب على ساحل المحيط الأطلسي. ياقوت: معجم البلدان 4/ 43.
(3) في ج: بسليطة. سبيطلة: مدينة بتونس، جنوبي القيروان بمسافة سبعين ميلا، كانت مركز ملك جرجير. انظر ياقوت: معجم البلدان 3/ 187، وعبد السلام الترماتبني:
أحداث التأريخ الإسلامي 2/ 1468.
(4) في ب: فأصاب.
(5) في الأصل: من، وما أثبته من: أ، ب، ج. وابن عبد الحكم: فتوح مصر 1/ 183.
(6) التصويب من: ب. وفي الأصل: سعيد.
(7) عند خليفة: تاريخ ص 160مائتي ألف.
(8) الرّطل يساوي اثني عشر أوقية، وكل أوقية أربعين درهما. زلّوم: الأموال في دولة الخلافة ص 201.
(9) التكملة من: أ، ب، ج.
(10) في الأصل وأ، ب: عشرون، وما أثبته من: ج. وابن أعثم: الفتوح 1/ 360، الطبري: تاريخ 4/ 256، واليعقوبي: تأريخ 2/ 165.