السّماوة [1] ، على النصّرانية قبل أن تدخل عليه [2] ، ثم أسلمت قبل البناء، فلمّا أدخلت عليه قال لها عثمان: إنّي شيخ كبير، فلا تنكرين [منّي] [3]
ذلك، فقالت: والله إنّي لمن نسوة أحبّ الأزواج إليهنّ السّيد الكهل [4]
مثلك، قال لها: أتقومين إليّ أم أقوم إليك؟ قالت: ما جئتك من أرض السّماوة وأريد أن تتعنّى إليّ عرض البيت! [5] / [27/ أ] فقامت إليه، فقال:
ضعي ردائك، [فوضعته. قال: اخلعي درعك] [6] ، فخلعته. ثم قال [لها] [7] : حلّي مئزرك، فقالت له: أنت أولى بذلك [8] .
وفيها [9] سبيت [10] مدينة [11] قبرس، قال جبير بن
(1) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: الساوة. السّماوة: مفازة بين الكوفة والشّام، وهي من أرض كلب. البكري: معجم ما استعجم 3/ 754.
(2) في الأصل وأ، ب: عليهم، وما أثبته من: ج.
(3) الزيادة من: أ، ب، ج.
(4) في الأصل: الأكمل، وما أثبته من: أ، ب، ج. وعند البلاذري: أنساب الأشراف 5/ 12الشّيخ السيّد.
(5) عرض البيت: ناحيته. الجوهري: الصحاح 3/ 1089 (عرض) بتصرف.
(6) الزيادة من: أ، ب، ج.
(7) الزيادة من: أ، ب، ج.
(8) في أ، ج: وذلك، وفي ب: وذاك. والخبر رواه البلاذري: أنساب الأشراف 5/ 11، 12، عن هشام بن الكلبي مطوّلا.
(9) هذا يوحي إلى أنّ قبرص فتحت مرة ثانية سنة ثمان وعشرين. لكن المشهور عند المؤرخين أن فتحها الأول كان سنة ثمان وعشرين. البلاذري: فتوح 1/ 181، والطبري: تاريخ 4/ 262كلاهما عن الواقدي، وخليفة: تاريخ ص 160عن ابن الكلبي.
(10) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: سمى.
(11) (مدينة) سقطت من: ب.