فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 661

وكان خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم صار من بعده [1] إلى أبي بكر، ثم إلى عمر، ثم إلى عثمان، فحبس [2] عثمان ذلك الجنان [3] الذي سقط في [4]

بئره الخاتم.

وإنما سميّت هذه البئر بأريس: لأنها نسبت إلى رجل من اليهود يسمّى أريس، وكانت له هذه البئر [5] .

فيقال: إن من يومئذ نقم النّاس على عثمان رضي الله عنه [6] .

ورجاله رجال الصحيح، ورواها البيهقي: دلائل النبوة 6/ 55، 56من وجوه، وقال في بعضها: إسناده صحيح. وقال ابن عبد البر: لا يختلفون في أنّه تكلم، وذلك أنّه غشي عليه قبل موته، ثم راجعته نفسه، فتكلم بكلام حفظ عنه في أبي بكر وعمر وعثمان، ثم مات في حينه. الاستيعاب 2/ 547.

(1) في ب: بعد.

(2) في ب: فجلس.

(3) جنان: بالكسر، جمع جنّة، وهو البستان. ياقوت: معجم البلدان 2/ 167.

(4) هذه الفقرة سقطت من: ب.

(5) في أ، ب، ج: كانت له هذه البئر يسمى أريس. والخبر عند ياقوت: معجم البلدان 1/ 298عن البلاذري.

(6) قال أبو داود: ولم يختلف الناس على عثمان حتى سقط الخاتم من يده. سنن:

4/ 425. ونقل ابن حجر عن بعض العلماء: لما فقد عثمان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم انتقض عليه الأمر، وخرج عليه الخارجون. الفتح 10/ 329. وليس في ضياع خاتم النبي صلى الله عليه وسلم ما يوجب الخروج عليه فضلا عن قتله، هذا إن صحّ أنهم سوغوا خروجهم عليه بضياع الخاتم، وإلّا فإنه لم يرد رواية مسندة تبين أن الخارجين على عثمان عابوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت