قالوا [1] : نعم. قال: [فعلام] [2] تمنعوني أشرب من مائها، وأفطر على الماء الملح؟! ثم قال [3] : أنشدكم الله: هل تعلمون أنّي اشتريت كذا وكذا من أرض، فزدته في المسجد؟ فهل علمتم أن أحدا منع أن يصلّي [فيه] [4]
قبلي [5] ؟!
وكان أبو أيّوب خالد بن زيد الأنصاري يصلّي بالنّاس في حصره، ثم صلّى بهم سهل بن حنيف [6] .
وقام للنّاس الحجّ عبد الله بن عباس رضي الله عنهم [7] أجمعين.
وكان ولّاه الحجّ عثمان رضي الله عنه.
وكان أوّل من دخل عليه محمد بن أبي بكر الصديق في أربعة نفر
(1) في أ، ب، ج: قيل.
(2) التكملة من: أ، ب، ج.
(3) (ثم قال) سقطت من: ب.
(4) التكملة من: أ، ب، ج.
(5) رواه خليفة: تاريخ ص 172، وابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1043، وعمر بن شبة:
تأريخ المدينة بنحوه 4/ 1191و 1192، والهيثمي: موارد الظمآن 7/ 127، 128 رقم (2199) مطولا.
(6) رواه الطبري: 4/ 423عن الواقدي. وسهل بن حنيف، الأنصاري الأوسي، من السابقين، شهد بدرا وثبت يوم أحد، وشهد أيضا الخندق والمشاهد كلها، مات سنة ثمان وثلاثين وصلى عليه علي رضي الله عنه. ابن سعد: الطبقات 3/ 471، وابن حجر:
الإصابة 3/ 139.
(7) في الأصل: عنه، وما أثبته من النسخ الأخرى. والخبر عند خليفة: تاريخ ص 176.