ويهدده [1] منكر ونكير. وكشف [2] له من حيث يصير، فسلسل جيده [3] ، وضيّق وريده [4] ، [وغلّ] [5] ملكه يده، وسيق، يسحب [6] وحده، فورد جهنم بكرب وشدة، وظلّ [يعذب] [7] في جحيم، ويسقى شربة من حميم، تشوي وجهه، وتسلخ جلده، وتضربه زبانيته بمقمع من حديد، يعود جلده بعد نضجه كجلد جديد. يستغيث فيعرض عنه خزانة جهّنم، ويستصرخ فلم يكلّم. ندم حين لم ينفعه ندمه، وتحسّر حين زلّت قدمه.
نعوذ بربّ قدير، من شرّ كل مصير، ونسأله عفو من رضي عنه ومغفرة من قبل منه، فهو [8] وليّ مسألتي، ومنجح طلبتي، فمن زحزح عن تعذيب ربّه جعل في جنّة بقربه [9] ، وخلّد في قصور مشيّدة، وملّك حور عين وحفدة، وطيف عليه بكؤوس [10] ، وسكن حظيرة [11] قدّس في
(1) في ب: وتهدده.
(2) في الأصل: فكشف، وما أثبته من: أ، ب، ج، والمجلسي.
(3) جيده: عنقه. ابن منظور: لسان العرب 3/ 139 (جيد) .
(4) في ب: في وروده.
(5) التصويب من: أ، ج، وفي الأصل وب: وعلى.
(6) في الأصل: وسيحتسب، وفي ب، بمنصب، وما أثبته من أ، ج، والمجلسي.
(7) في الأصل: يغدو، وما أثبته من: أ، ب، ج، والمجلسي.
(8) (فهو) سقط من: أ، ب
(9) في الأصل: من قربه، وما أثبته من: أ، ب، ج. المجلسي: بحار الأنوار 77/ 344.
(10) (بكؤوس) سقطت من: ب، وفي الأصل: بكأس، وما أثبته من: أ، ج، والمجلسي.
(11) في الأصل: حضرة، وما أثبته من: أ، ب، ج، والمجلسي.