فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 661

وكتب مصعب بن الزبير إلى أخيه عبد الله: قد حبست [1] ابن جرموز قاتل الزّبير. فكتب إليه: بئس [2] ما صنعت، ما كنت لأقبل بالزبير أعرابيا [3] من بني تميم [4] ، خلّ سبيله فخلىّ سبيله [5] . فخرج إلى [السّواد] [6] ، فرفع على نفسه [7] رحا، فقتل نفسه [8] .

وكانت وقعة الجمل يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة [9]

سنة ست وثلاثين [10] .

التلخيص 3/ 367ووافقه الذهبي.

(1) في ج: حبسنا.

(2) في ب: قيس.

(3) في الأصل: أعرابي، وما أثبته من أ، ب، ج.

(4) بنو تميم: قبيلة من طابخة، وطابخة من عدنان، وهم بنو تميم بن مرّ بن أدّ بن طابخة.

القلقشندي: نهاية الأرب ص 188.

(5) (فخلى سبيله) سقطت من: ب.

(6) الصواب ما أثبته من الذهبي: سير 1/ 64، وتأريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ص 508، وفي الأصل: أسد، وفي أ، ب: السرى، وفي ج: الأسرى.

(7) في ب: لنفسه.

(8) انظر الذهبي: سير 1/ 64، 65وتأريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ص 508.

وقال ابن الأثير: كثير من النّاس يقولون: سنّ ابن جرموز قتل نفسه، لما قال له علي:

بشر قاتل ابن صفية بالنار. وليس كذلك. أسد الغابة 2/ 100.

(9) في الأصل: الآخر، ما أثبته من: أ، ب، وفي ج: الأخيرة.

(10) الطبري: تاريخ 4/ 534من طريق الواقدي. وخليفة: تاريخ ص 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت