فهرس الكتاب
وكتب مصعب بن الزبير إلى أخيه عبد الله: قد حبست [1] ابن جرموز قاتل الزّبير. فكتب إليه: بئس [2] ما صنعت، ما كنت لأقبل بالزبير أعرابيا [3] من بني تميم [4] ، خلّ سبيله فخلىّ سبيله [5] . فخرج إلى [السّواد] [6] ، فرفع على نفسه [7] رحا، فقتل نفسه [8] .
وكانت وقعة الجمل يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة [9]
سنة ست وثلاثين [10] .
التلخيص 3/ 367ووافقه الذهبي.
(1) في ج: حبسنا.
(2) في ب: قيس.
(3) في الأصل: أعرابي، وما أثبته من أ، ب، ج.
(4) بنو تميم: قبيلة من طابخة، وطابخة من عدنان، وهم بنو تميم بن مرّ بن أدّ بن طابخة.
القلقشندي: نهاية الأرب ص 188.
(5) (فخلى سبيله) سقطت من: ب.
(6) الصواب ما أثبته من الذهبي: سير 1/ 64، وتأريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ص 508، وفي الأصل: أسد، وفي أ، ب: السرى، وفي ج: الأسرى.
(7) في ب: لنفسه.
(8) انظر الذهبي: سير 1/ 64، 65وتأريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ص 508.
وقال ابن الأثير: كثير من النّاس يقولون: سنّ ابن جرموز قتل نفسه، لما قال له علي:
بشر قاتل ابن صفية بالنار. وليس كذلك. أسد الغابة 2/ 100.
(9) في الأصل: الآخر، ما أثبته من: أ، ب، وفي ج: الأخيرة.
(10) الطبري: تاريخ 4/ 534من طريق الواقدي. وخليفة: تاريخ ص 181.