بالكوفة ليلا، وأغبي [1] على قبره [2] .
وقيل: قبره غربيّ المسجد، عند السّارية الحمراء. وقيل غير ذلك [3] ، والله أعلم.
وذكر أن عليا رضي الله عنه خرج إلى صلاة الفجر، فأقبل الإوزّ يصحن في وجهه، فطردوهنّ عنه، فقال [4] : ذروهنّ فإنّهن نوائح. فضربه عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله [5] فقيل يا أمير المؤمنين خلّ بيننا وبين مراد فلا تقوم
(1) (أغبي) سقطت من: ب.
(2) أخرجه ابن عساكر: تاريخ دمشق (مخطوط) 12/ 421عن جعفر بن محمد عن أبيه. والذهبي: تاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ص 650، 651.
(3) فقيل: دفن بقصر الإمارة بالكوفة عند المسجد الجامع. وقيل: برحبة الكوفة مما يلي أبواب كندة. وقيل: بالكناسة محلة بالكوفة. وقيل: دفن بالكوفة وعمي قبره فلا يعلم أحد أين موضعه لئلا تنبشه الخوارج. وقيل: دفن بظاهر الكوفة.
وقيل: بالثّويّة موضع قريب من الكوفة. وقيل: دفن بنجف الحيرة موضع بطريق الحيرة. وقيل: ببلاد طيء. وقيل نقله الحسن إلى المدينة. وقيل: دفن بالبقيع مع فاطمة رضي الله عنها. انظر هذا الخلاف. عند المسعودي: مروج الذهب 2/ 358 والخطيب البغدادي: تأريخ بغداد 1/ 138وابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1122وابن عساكر: تاريخ دمشق (مخطوط) 12/ 421، 420، والذهبي: تاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ص 651. قال ابن كثير: والصحيح من أقوال النّاس أنّه دفن بدار الخلافة بالكوفة. البداية والنهاية 8/ 15، 17.
(4) (فقال) تكررت في: ب.
(5) (لعنه الله) ليست في: أ، ب.