فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 661

«الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم يكون ملكا» [1] .

(1) أخرجه الحاكم: المستدرك مع التلخيص 3/ 71والمزي: تحفة الأشراف 4/ 21رقم (4480) وابن كثير: البداية والنهاية 8/ 18وأخرجه بمعناه أحمد: المسند (مع المنتخب) 5/ 220والترمذي: سنن، كتاب الفتن، باب في الخلافة 4/ 503رقم (2226) وقال: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث سعيد. وأبو داود:

سنن، كتاب السنّة، باب في الخلفاء 5/ 36رقم (4646) والبيهقي: دلائل النبوة 6/ 341كلهم من طريق سعيد بن جهمان عن سفينة. وابن أبي عاصم: السنة 2/ 563، وابن أبي العز: شرح العقيدة الطحاوية ص 473 (تحقيق الألباني) وقال:

حديث صحيح.

قال ابن كثير: هذا الحديث فيه دليل على أن الحسن بن علي رضي الله عنه أحد الخلفاء الراشدين، لأن فترة الخلافة الراشدة وهي ثلاثون سنة إنما كملت بخلافة الحسن، فإنه نزل عن الخلافة لمعاوية في ربيع الأول من سنة إحدى وأربعين، وذلك كمال ثلاثين سنة من موت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنّه توفي في ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة، وهذا من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم. البداية والنهاية 8/ 18بتصرف. فأهل السنة والجماعة يعتقدون أن خلافة الحسن بن علي كانت خلافة حقّة، وأنها جزء مكمل لخلافة النبوة التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن مدتها ستكون ثلاثين سنة وكذلك كانت كما أخبر عليه الصلاة والسلام. انظر أبو بكر بن العربي: أحكام القرآن 4/ 1720والنووي: شرح صحيح مسلم 12/ 201وابن أبي العزّ: شرح العقيدة الطحاوية ص 482، 483.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت