فهرس الكتاب
وذلك أنّ أبا الدرداء رضي الله عنه لّما حضرته الوفاة، قال له معاوية: من ترى لهذا الأمر؟ يعني القضاء، فقال: فضالة بن عبيد. فلمّا مات [1]
أرسل [2] إلى فضالة، وولاه القضاء، وقال له: أما إنّي [3] لم أحبك [4]
بها [5] ، ولكني استترت بك من النّار [6] . وابتنى بها [7] دار.
وكان شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا، وهي أوّل مشاهده، ثم شهد
(1) في ب: جاءت.
(2) في ب: أرسلت.
(3) التصويب من أ، ب، وفي الأصل: أنا.
(4) لم أحبك بها: الحباء: ما يحبو به الرجل صاحبه ويكرمه به. أي: لم يكرمه بها.
ابن منظور: لسان العرب: 14/ 162 (حبا) بتصرف.
(5) في الأصل: به، والمثبت من: أ، ب، وابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1263.
(6) ذكره ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1262، 1263بدون إسناد. أخرجه وكيع:
أخبار القضاة 3/ 199وابن عساكر: تاريخ دمشق (مخطوط) 14/ 226والذهبي:
سير 3/ 115كلهم من طريق خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه.
وهّاه ابن معين: وقال أحمد: ليس بشيء. وقال: النسائي: غير ثقة. وقال الدارقطني وابن حجر: ضعيف. الذهبي: ميزان الاعتدال 1/ 645ثم إنّ الأكثر والأشهر والأصح عند أهل الحديث أن أبا الدرداء مات في خلافة عثمان رضي الله عنه.
ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1229وابن حجر: الإصابة 5/ 46.
(7) أي: بمدينة دمشق التي كان فيها قاضيا لمعاوية، ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1262.