له صحبة [1] قال: فلما دخلت عليه سلّمت، قال: فما فعل طعنك على الأمراء يا مسور؟! قال: قلت: يا أمير المؤمنين! أرفضنا [2] من هذا وأحسن فيما قدمنا. قال: لتكلمني [3] [بذات] [4] نفسك. قال: فلم أدع شيئا عيّبت به إلا خبرّته به، فقال: لا تبرأ من الذّنوب يا مسور، فهل لك ذنوب تخاف أن [5] تهلكك إن لم يغفر الله لك؟ قال: نعم! قال: ما حملك أن ترجو مغفرة منّي؟ فو الله لما إليّ [6] من إصلاح بين [7] الناس، وإقامة الحدود، والجهاد في سبيل الله، والأمور العظام التي يحصيها [8] ، والتي لا يحصيها [أكثر مما يلي] [9] . والله إني لعلى دين يقبل الله فيه الحسنات، ويعفو عن السّيئات، ومع ذلك والله ما كنت [10] لأخيرّ بين الله وبين غيره إلّا
(1) التصويب من: أ، وفي الأصل: صاحبه، وفي ب: صحابة.
(2) أرفضنا: الرّفض: التّرك، وأرفضنا: أي أتركنا. الجوهري: الصحاح 3/ 1078 (رفض) بتصرف.
(3) في ب: لا تكلمني.
(4) التكملة من: أ، ب.
(5) (أن) سقط من: ب.
(6) في الأصل: إلا من، وفي ب: لالى. والمثبت من: أ، وابن عساكر: تاريخ دمشق (مخطوط) 16/ 724وابن كثير: البداية والنهاية 8/ 145.
(7) في ب: بقول.
(8) (يحصيها) ليست في: ب.
(9) في الأصل والنسخ الأخرى: مسائلي، والتصويب من الاستيعاب 3/ 1422وتاريخ دمشق (مخطوط) 16/ 724.
(10) (ما كنت) سقطت من: ب.