من جمعه، وقال: وكان يطلب الحديث معنا» [1] .
2 -الاكتفاء في أخبار الخلفاء: أجمعت المصادر التي ترجمت للمؤلف على نسبة هذا الكتاب إليه، وقد أخرج الدكتور أحمد مختار العبادي القسم الخاص بتأريخ الأندلس منه تحت عنوان (تأريخ الأندلس لابن الكردبوس، ووصفه لابن الشباط. نصان جديدان) ونشره في معهد الدراسات الإسلامية بمدريد سنة 1971م. فقمت بمراسلته في غرة رجب سنة 1414هـ، فأجابني: أن تحقيق الجزء المخطوط فقط من الكتاب هو العمل الذي يقدم إضافة جديدة للمكتبة الإسلامية، أما إعادة الجزء المنشور منه الخاص بالأندلس فهو في رأيي لا قيمة له من الناحية العلمية، إلا إذا كان هناك تغيير جذري، وإضافات تستدعي إعادة النشر. غير أن جامعتنا المباركة رأت إخراج الكتاب كاملا بما فيه الجزء المنشور، فاستعنت الله تعالى على إخراجه كاملا مع الإشادة بجهود أستاذنا القدير الدكتور أحمد العبادي وفقه الله الذي بذل جهدا كبيرا في إخراج النص الخاص بتأريخ الأندلس، الذي قدم معلومات قيمة ومفيدة من خلال شرح مادته التأريخية، وتفسير الغامض منها.
وسوف يأتي الحديث عن عنوان الكتاب ونسبته للمؤلف، ووصف نسخه.
(1) ابن الأبرار: التكملة 2/ 852.