للخليفة من بعده ولابنه عبد الله، وغسله وكفنه، وثناء علي بن أبي طالب رضي الله عنه عليه، والصلاة عليه ودفنه [1] . ثم رثاء زوجته عاتكة بنت زيد له [2] . ثم قول عمر في أهل الشورى، ويختم الحديث عنه بذكر أسماء عماله [3] .
ثم تناول خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه بشيء من البسط، فذكر نسبه وكنيته وتأريخ مولده وصفاته [4] ، ثم تحدث عن كيفية استخلافه بالتفصيل [5] ، وأشار إلى بعض فتوح المشرق ومصر وإفريقية في عهده [6] ، وأورد بعض الشبه عن بعض عماله على شكل حقائق، فقال عن الوليد بن عقبة رضي الله عنه: «وكان الوليد شريب خمر» [7] وقال عن سعيد بن العاص رضي الله عنه: «وكان في سعيد تجبر وغلظة وشدّة وسلطان» [8] .
وذكر جوانب من النواحي العمرانية في عهده كتوسعة المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم [9] . ثم تحدث عن فتنة استشهاده رضي الله عنه [10] ،
(1) الاكتفاء ص 381، 383، 385، 386، 387.
(2) الاكتفاء ص 392390.
(3) الاكتفاء ص 396395.
(4) الاكتفاء ص 397، 398، 399، 399.
(5) الاكتفاء ص 414401.
(6) الاكتفاء ص 416414.
(7) الاكتفاء ص 421.
(8) الاكتفاء ص 451.
(9) الاكتفاء ص 432.
(10) الاكتفاء ص 459453.