لهم - يعني اليهود - إن كانت لكم الدار الآخرة - يعني الخير - {عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً} يقول: خاصة لكم. [1]
194 -1304 - حدثنا أبو كريب قال: ثنا عثمان بن سعيد قال: ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما: {مِّن دُونِ النَّاسِ} يقول: من دون محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين استهزأتم بهم وزعمتم أن الحق في أيديكم وأن الدار الآخرة لكم دونهم. [2]
قوله تعالى: {وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ} [سورة البقرة 2/ 111]
195 -1492 - حدثنا بشر بن معاذ قال: ثنا يزيد بن زريع قال: ثنا سعيد عن قتادة: {تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ} أماني يتمنونها على الله كاذبة. [3]
196 -1493 - حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع: {تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ} قال: أماني تمنوا على الله بغير الحق. [4]
197 -1496 - حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثنا حجاج عن ابن جريج عن مجاهد: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} [سورة البقرة 2/ 111] قال: حجتكم. [5]
(1) تفسير الطبري (1/ 426) - تفسير الدر المنثور (1/ 220) - تفسير ابن كثير (1/ 129)
(2) تفسير الطبري (1/ 426)
(3) تفسير الطبري (1/ 492) حسنه في التفسير الصحيح (1/ 223)
(4) تفسير الطبري (1/ 492) - تفسير ابن أبي حاتم (1/ 207)
(5) تفسير الطبري (1/ 493) - تفسير ابن أبي حاتم (1/ 157) - تفسير الدر المنثور (1/ 263) - تفسير ابن كثير (1/ 155) صححه في التفسير الصحيح (3/ 122)