قوله تعالى: {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا} [سورة البقرة 2/ 135]
198 -1726 - حدثنا أبو كريب قال: ثنا يونس بن بكير وحدثنا ابن حميد قال: ثنا سلمة جميعا عن ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت قال: حدثني سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال عبد الله بن صوريا الأعور لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الهدى إلا ما نحن عليه فاتبعنا يا محمد تهتد! وقالت النصارى مثل ذلك. فأنزل الله عز وجل فيهم: {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} . [1]
المطلب الثالث: زعمهم محبة الله لهم
قوله تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ} [سورة المائدة 5/ 18]
199 -9060 - حدثنا أبو كريب قال: ثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال: ثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت قال: ثني سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نعمان بن أضاء وبحري بن عمرو وشأس بن عدي فكلموه فكلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الله وحذرهم نقمته فقالوا: ما تخوفنا يا محمد نحن والله أبناء الله وأحباؤه! كقول النصارى فأنزل الله جل وعز فيهم: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ} ... إلى آخر الآية. [2]
200 -9061 - حدثني محمد بن الحسين قال: ثنا أحمد بن مفضل قال: ثنا أسباط عن السدي: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ} أما أبناء الله فإنهم قالوا: إن الله أوحى إلى إسرائيل أن ولدا من ولدك أدخلهم النار فيكونون فيها أربعين يوما حتى تطهرهم وتأكل خطاياهم ثم ينادي مناد: أن أخرجوا كل مختون من ولد إسرائيل فأخرجهم. فذلك قوله: {لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ} [سورة آل عمران 3/ 24] وأما النصارى فإن فريقا منهم قال للمسيح: ابن الله. [3]
(1) تفسير الطبري (1/ 564) - تفسير ابن أبي حاتم (1/ 241) - تفسير الدر المنثور (1/ 337) - تفسير ابن كثير (1/ 187) إسناده ضعيف.
(2) تفسير الطبري (6/ 164) - تفسير القرطبي (6/ 120) - تفسير ابن كثير (2/ 36)
(3) تفسير الطبري (6/ 164) - تفسير ابن كثير (2/ 36) حسنه في التفسير الصحيح (2/ 281)