فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 490

فمن بني قينقاع:

1 -5 سعد بن حنيف، وزيد بن اللُّصيت، ونعمان بن أوفى ابن عمرو، وعثمان بن أوفى، وزيد بن اللصيت، الذي قاتل عمر بن الخطاب _ بسوق بني قينقاع، وهو الذي قال حين ضلت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم: يزعم محمد أنه يأتيه خبر السماء وهو لا يدري أين ناقته! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءه الخبر بما قال عدو الله في رحله، ودل الله تبارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم على ناقته: (( إن قائلًا قال: يزعم محمد أنه يأتيه خبر السماء ولا يدري أين ناقته؟ وإني والله ما أعلم إلا ما علمني الله، وقد دلني الله عليها، فهي في هذا الشعب، قد حبستها شجرة بزمامها، فذهب رجال من المسلمين، فوجدوها حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكما وصف. ) ) [1]

6 -8 ورافع بن حريملة، وهو الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم حين مات: (( قد مات اليوم عظيم من عظماء المنافقين ) )، ورفاعة بن زيد بن التابوت، و هو الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هبت عليه الريح، وهو قافل من غزوة بني المصطلق، فاشتدت عليه حتى أشفق المسلمون منها، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تخافوا، فإنما هبت لموت عظيم من عظماء الكفار. ) )فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وجد رفاعة بن زيد ابن التابوت مات ذلك اليوم الذي هبت فيه الريح, وسلسلة بن برهام, وكنانة بن صُوريا. [2]

(1) تاريخ الطبري ج:2 ص:184 البداية والنهاية ج:3 ص:240 فتح الباري ج 13/ص 364

(2) مسند أبي يعلى ج 4/ص 201 تاريخ مدينة دمشق ج 13/ص 311 لم أفصل في علاقة اليهود بالمنافقين لوجود رسالة عن آثار السلف عن المنافقين في الطبري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت