فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 490

عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا = 6 [سورة الإسراء 17/ 4 - 6] قال: كان الفساد الأول فبعث الله عليهم عدوًا فاستباحوا الديار واستنكحوا النساء واستعبدوا الولدان وخربوا المسجد. فغبروا زمانًا ثم بعث الله فيهم نبيًا وعاد أمرهم إلى أحسن ما كان. ثم كان الفساد الثاني بقتلهم الأنبياء حتى قتلوا يحيى بن زكريا عليه السلام فبعث الله عليهم بختنصر، قتل من قتل منهم وسبى من سبى وخرب المسجد فكان بختنصر للفساد الثاني. (باختصار) [1]

قوله تعالى: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا = 4} [سورة الإسراء 17/ 4]

422 -16648 - حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد: كان إفسادهم الذي يفسدون في الأرض مرتين: قتل زكريا ويحيى بن زكريا عليهما السلام سلط الله عليهم سابور ذا الأكتاف ملكًا من ملوك فارس من قتل زكريا وسلط عليهم بختنصر من قتل يحيى. [2]

المطلب الثاني: التكذيب

قوله تعالى: {فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ = 184} [سورة آل 3/ 184]

423 -6624 - حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا أبو زهير عن جويبر عن الضحاك: {فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ} قال: يعزي نبيه صلى الله عليه وسلم. [3]

قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونََ} [سورة البقرة 2/ 87]

424 -1237 - حدثني بذلك محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: حدثنا عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد. {رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنفُسُكُمْ} اليهود من بني إسرائيل. [4]

قوله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} [سورة البقرة 2/ 285]

(1) تفسير الطبري (6/ 303) وحسنه في التفسير الصحيح (1/ 277)

(2) تفسير الطبري (15/ 22) - تفسير الدر المنثور (5/ 243)

(3) تفسير الطبري (4/ 198) - تفسير ابن أبي حاتم عن قتادة (3/ 832) - تفسير الدر المنثور أيضا عن قتادة (2/ 399)

(4) تفسير الطبري (1/ 405)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت