فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 490

المطلب الثاني: كثرة الانبياء فيهم

قوله تعالى: {اذْكُرُوا نِعْمَتِي الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ = 40} . [سورة البقرة 2/ 40]

27 -672 - وحدثني يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله: {نِعْمَتِي الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} قال: نعمه عامة، ولا نعمة أفضل من الإسلام والنعم بعد تبع لها. وقرأ قول الله {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلْ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ = 17} [سورة الحجرات 49/ 17] [1]

قوله تعالى: {يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ = 49} . [سورة البقرة 2/ 49]

28 -747 - حدثنا به العباس بن الوليد الآملي وتميم بن المنتصر الواسطي قالا: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الأصبغ بن زيد قال: حدثنا القاسم بن أيوب قال: حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: تذاكر فرعون وجلساؤه ما كان الله وعد إبراهيم خليله أن يجعل في ذريته أنبياء وملوكًا، وائتمروا وأجمعوا أمرهم على أن يبعث رجالًا معهم الشفار، يطوفون في بني إسرائيل فلا يجدون مولودًا ذكرًا إلا ذبحوه ففعلوا. فلما رأوا أن الكبار من بني إسرائيل يموتون بآجالهم وأن الصغار يذبحون قال: توشكون أن تفنوا بني إسرائيل فتصيروا إلى أن تباشروا من الأعمال والخدمة ما كانوا يكفونكم فاقتلوا عامًا كل مولود ذكر فتقل أبناؤهم ودعوا عامًا. فحملت أم موسى بهارون في العام الذي لا يذبح فيه الغلمان فولدته علانية أمه حتى إذا كان القابل حملت بموسى. [2]

قوله تعالى: {ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ = 56} . [سورة البقرة 2/ 56]

(1) تفسير الطبري (1/ 249 - 250)

(2) تفسير الطبري (1/ 272) - تفسير الدر المنثور (5/ 569) - تفسير ابن كثير (3/ 149) صححه في التفسير الصحيح (1/ 166)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت