قوله تعالى: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ = 107} [سورة الصافات 37/ 108]
432 -22646 - حدثنا ابن حميد قال: ثنا سلمة قال: ثني محمد بن إسحاق عن بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي عن محمد بن كعب القرظي أنه حدثهم أنه ذكر ذلك لعمر بن عبد العزيز رحمه الله وهو خليفة إذ كان معه بالشام فقال له عمر: إن هذا لشيء ما كنت أنظر فيه وإني لأراه كما هو؛ ثم أرسل إلى رجل كان عنده بالشام كان يهوديا فأسلم فحسن إسلامه وكان يرى أنه من علماء يهود فسأله عمر بن عبد العزيز عن ذلك فقال محمد بن كعب: وأنا عند عمر بن عبد العزيز فقال له عمر: أي ابني إبراهيم عليه السلام أمر بذبحه؟ فقال: إسماعيل والله يا أمير المؤمنين وإن يهود لتعلم بذلك ولكنهم يحسدونكم معشر العرب على أن يكون أباكم الذي كان من أمر الله فيه والفضل الذي ذكره الله منه لصبره لما أمر به فهم يجحدون ذلك ويزعمون أنه إسحاق لأن إسحاق أبوهم فالله أعلم أيهما كان كل قد كان طاهرًا طيبًا مطيعًا لربه. [1]
433 -22647 - حدثني محمد بن عمار الرازي قال: ثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة قال: ثنا عمر بن عبد الرحيم الخطابي عن عبيد بن محمد العتبي من ولد عتبة بن أبي سفيان عن أبيه قال: ثني عبد الله بن سعيد عن الصنابحي قال: كنا عند معاوية بن أبي سفيان _ فذكروا الذبيح إسماعيل أو إسحاق فقال: على الخبير سقطتم: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل فقال: يا رسول الله عد علي مما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين؛ فضحك عليه الصلاة والسلام؛ فقلنا له: يا أمير المؤمنين وما الذبيحان؟ فقال: إن عبد المطلب لما أمر بحفر زمزم نذر لله لئن سهل عليه أمرها ليذبحن أحد ولده قال: فخرج السهم على عبد الله فمنعه أخواله وقالوا: افد ابنك بمئة من الإبل ففداه بمئة من الإبل وإسماعيل الثاني. [2]
قوله تعالى: {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ} [سورة يوسف 12/ 54] .
434 -14862 - حدثنا أبو كريب قال: ثنا وكيع عن سفيان عن أبي سنان عن ابن أبي الهذيل: {قَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي} قال: قال له الملك: إني أريد أن أخلصك لنفسي غير أني آنف أن
(1) تفسير الطبري (23/ 84) - تفسير ابن كثير (4/ 19) إسناده ضعيف.
(2) - المستدرك على الصحيحين (2/ 604) - تفسير ابن كثير (4/ 19)