عزيرا قال: فيقول: هل يسركم الماء؟ فيقولون: نعم فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب ثم قرأ: {وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضًا = 100} [سورة الكهف 18/ 100] قال: ثم يلقى النصارى فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: المسيح فيقول: هل يسركم الماء؟ فيقولون: نعم فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب ثم كذلك لمن كان يعيد من دون الله شيئا ثم قرأ عبد الله {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ = 24} [1]
348 -22690 - حدثنا ابن حميد قال: ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن وهب بن منبه قال: إن الله قبض حزقيل وعظمت في بني إسرائيل الأحداث ونسوا ما كان من عهد الله إليهم حتى نصبوا الأوثان وعبدوها دون الله فبعث الله إليهم إلياس بن ياسين بن فنحاص بن العيزار بن هارون بن عمران نبيا. وإنما كانت الأنبياء من بني إسرائيل بعد موسى يبعثون إليهم بتجديد ما نسوا من التوراة فكان إلياس مع ملك من ملوك بني إسرائيل يقال له: أحاب كان اسم امرأته: أربل وكان يسمع منه ويصدقه وكان إلياس يقيم له أمره وكان سائر بني إسرائيل قد اتخذوا صنما يعبدونه من دون الله يقال له بعل. [2]
قوله تعالى: {إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ = 124} [سورة الصافات 37/ 125]
349 -22688 - حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله: {أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ = 125} [سورة الصافات 37/ 126] قال: بعل: صنم كانوا يعبدون ,كانوا ببعلك, وهم وراء دمشق وكان بها البعل الذي كانوا يعبدون. [3]
المسألة الرابعة: عباد الأحبار والرهبان
قوله تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ = 31} [سورة التوبة 9/ 31]
350 -12924 - حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي عن سلمة عن الضحاك: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ} قال: قراءهم وعلماءهم. [4]
351 -12926 - حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: ثنا سفيان عن حبيب بن أبي
(1) تفسير الطبري (23/ 48) - تفسير ابن أبي حاتم (10/ 3367) - تفسير الدر المنثور (8/ 260) المستدرك على الصحيحين (4/ 542) - مصنف ابن أبي شيبة (7/ 511) .
(2) تفسير الطبري (2/ 596) - تفسير الدر المنثور (1/ 750) إسناده ضعيف.
(3) تفسير الطبري (23/ 92) تفسير ابن أبي حاتم (10/ 3225) - تفسير الدر المنثور (7/ 119) .
(4) تفسير الطبري (10/ 114) - تفسير ابن أبي حاتم (6/ 1784) .