قوله تعالى: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَاتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ = 109} [سورة البقرة 2/ 109]
299 -1479 - حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري في قوله: {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} هو كعب بن الأشرف. [1]
300 -1481 - حدثنا ابن حميد قال: ثنا سلمة قال: حدثني ابن إسحاق. وحدثنا أبو كريب قال: ثنا يونس بن بكير قال: ثنا محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت قال: حدثني سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان حيي بن أخطب وأبو ياسر بن أخطب من أشد يهود للعرب حسدًا إذ خصهم الله برسوله صلى الله عليه وسلم وكانا جاهدين في رد الناس عن الإسلام بما استطاعا فأنزل الله فيهما: {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم} الآية. [2]
301 -1483 - حدثنا بشر بن معاذ قال: ثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا سعيد عن قتادة: {مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ} من بعد ما تبين لهم أن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم والإسلام دين الله. [3]
302 -1484 - حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع عن أبي العالية: {مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ} يقول: تبين لهم أن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل. [4]
303 -حدثت عن عمار قال: ثنا ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع مثله؛ وزاد فيه: فكفروا به حسدًا وبغيًا
(1) تفسير الطبري (1/ 487) - تفسير ابن أبي حاتم (1/ 204) - تفسير الدر المنثور (1/ 261)
(2) تفسير الطبري (1/ 488) - تفسير ابن أبي حاتم (1/ 204) تفسير الدر المنثور (1/ 260) إسناده ضعيف.
(3) تفسير الطبري (1/ 412) حسنه في التفسير الصحيح (1/ 223)
(4) تفسير الطبري (1/ 256) - تفسير ابن أبي حاتم (1/ 256) حسن إسناده الحافظ في الفتح (6/ 366) .