فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 490

المظلم، أيها الناس لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا وضحكتم قليلًا، أيها الناس استعيذوا بالله من عذاب القبر فإن عذاب القبر حق. )) [1]

بل إن كذبهم على رسول الله استمر بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ولكن كان لهم عمر _ بالمرصاد فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (( لما فدع أهل خيبر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قام عمر _ خطيبًا ) )فقال (( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عامل يهود خيبر على أموالهم وقال نقركم ما أقركم الله، وإن عبد الله بن عمر خرج إلى ماله هناك فعدي عليه من الليل ففدعت يداه ورجلاه، وليس لنا هناك عدو غيرهم هم عدونا وتهمتنا وقد رأيت إجلاءهم. ) )فلما أجمع عمر _ على ذلك أتاه أحد بني أبي الحقيق فقال: يا أمير المؤمنين أتخرجنا وقد أقرنا محمد صلى الله عليه وسلم وعاملنا على الأموال وشرط ذلك لنا فقال عمر _ أظننت أني نسيت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصك ليلة بعد ليلة. ) )فقال كانت هذه هزيلة من أبي القاسم قال: (( كذبت يا عدو الله. ) )فأجلاهم عمر _. [2]

وهكذا هم إلى اليوم أهل بهت وكذب لا ينبغي الثقة بهم طرفة عين.

(1) رواه احمد ج:6 ص:81 وقال ابن كثير هذا إسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه التفسير (4/ 80)

(2) صحيح البخاري ج 2/ص 973

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت