النسطوري ـ يهودي ت 290 هـ 873 م من السبعينية اليونانية إلى العربية وهي أصح النسخ عند الأغلبية. وهنالك تراجم عربية غيرهم لم يصلنا من جميعها شيء.
أما أشهر الترجمات العربية الحديثة فهي ما يلي:
1 -ترجمة فارس يوسف الشدياق (1804 - 1882) في لندن بمعاونة الدكتور لي وهي دقيقة جدًا طبعت عام 1857 م. ولكنها بعد طبع الترجمة أعلن المؤلف إسلامه في تونس وسمى اسمه (أحمد أبو العباس) فمنعت من التداول وصودرت وهي أصح الترجمات.
2 -الترجمة البروتستانتية الأمريكية: (1860 - ـ 1864 م) وقامت بها الإرساليات الأمريكية ـ بيروت.
3 -ترجمة اليسوعية الكاثوليكية عام 1872 ـ 1880) في بيروت. أعيدت طباعتها في مجلد واحد سنة 1960 م.
4 -ترجمة الآباء الدومنيكان في الموصل عام (1878 م) .
5 -ترجمة سميث وكرينلوس البستاني واليازجيك عام 1865 م. [1]
ومن الكتب المعتبرة عند اليهود (التلمود) ، ويسمونه قديمًا (المثناة) و (المشنا) وربما كان مقدمًا عند أكثرهم على التوراة، ولعله المقصود ببعض الآثار: أنهم استحدثوا كتابًا من عندهم وقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمنًا قليلًا, وقد وردت آثار بذكره منها:
1 -عن أبي موسى _ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن بني إسرائيل كتبوا كتابًا واتبعوه وتركوا التوراة. ) ) [2]
2 -وروي أن عمر بن الخطاب _ أراد أن يكتب السنن فاستشار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فأشاروا عليه أن يكتبها فطفق يستخير الله فيها شهرًا ثم أصبح يومًا وقد عزم الله له, فقال: (( إني كنت أريد أن اكتب السنن، وإني ذكرت قومًا
(1) تأثر اليهودية بالأديان الوثنية، د. فتحي محمد الزغبي، ص 61 ـ 62.
(2) رواه الطبراني في المعجم الأوسط ج 5/ص 359 وقال الهيثمي رجاله ثقات (مجمع الزوائد ج 1/ص 150) ورواه الدارمي عن ابي موسى موقوفًا ج 1/ص 135