(( يا عائشة إن الله لا يحب الفحش ) )، فقلت: يا رسول الله، ألست ترى ما يقولون؟ فقال: (( ألست ترينني أرد عليهم ما يقولون؟ أقول: عليكم ) )وهذه الآية في ذلك نزلت {وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ} [سورة المجادلة 58/ 8] . [1]
539 -26145 - حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق {وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ} قال: كانت اليهود يأتون النبي صلى الله عليه وسلم، فيقولون: السام عليكم. [2]
قوله تعالى: {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنْ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمْ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (142) } [سورة البقرة 2/ 142]
540 -1773 - حدثنا أبو كريب قال: ثنا يونس بن بكير وحدثنا ابن حميد قال: ثنا سلمة قالا جميعا: ثنا محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن أبي محمد قال: أخبرني سعيد بن جبير أو عكرمة - شك محمد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما صرفت القبلة عن الشام إلى الكعبة وصرفت في رجب على رأس سبعة عشر شهرا من مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رفاعة بن قيس وقردم بن عمرو وكعب بن الأشرف ونافع بن أبي نافع - هكذا قال ابن حميد وقال أبو كريب: ورافع بن أبي رافع والحجاج بن عمرو حليف كعب بن الأشرف والربيع بن الربيع بن أبي الحقيق وكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق فقالوا: يا محمد ما ولاك عن قبلتك التي كنت عليها وأنت تزعم أنك على ملة إبراهيم ودينه؟ ارجع إلى قبلتك التي كنت عليها نتبعك ونصدقك! وإنما يريدون فتنته عن دينه. فأنزل الله فيهم: {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ -إلى قوله- إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌٌ} [3]
541 -1786 - حدثنا به ابن حميد قال: ثنا سلمة قال: ثنا ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن أبي محمد عن
(1) تفسير الطبري (28/ 14) إسناده ضعيف. تفسير عبد الرزاق (3/ 279) - تفسير القرطبي (17/ 292) - تفسير ابن كثير (4/ 324) - صحيح البخاري (5/ 2350) - صحيح مسلم (4/ 1707)
(2) تفسير الطبري (28/ 14) - تفسير القرطبي (17/ 293) - تفسير ابن كثير (4/ 324) ومسروق هو الراوي عن عائشة في الصحيحين
(3) تفسير الطبري (2/ 3) - تفسير الدر المنثور (1/ 344) إسناده ضعيف.